أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
151
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
اسلام آمدند كه بهمهء مدّت نيامده بودند . [ سوره الفتح ( 48 ) : آيات 28 تا 29 ] هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً ( 28 ) مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ مَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً ( 29 ) اوست آن خداى كه بفرستاد رسول را بمسلمانى و دين خداى تا ظاهر گرداند آن دين را و مظفّر بر همهء دينها بحجّت و برهان نه بقهر و غلبه . از صادق عليه السّلام روايت است : كه تأويل اين آيت هنوز پيدا نشده در روزگار مهدى عليه السّلام پيدا شود كه جهان همه اسلام باشد بىكفر ، و هدايت باشد بىضلالت ، و عدل باشد بىجور ، و امن باشد بىخوف ، چنان كه گفت : « وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ » [ وَ كَفى بِاللَّهِ ] و بس است گواهى خداى تعالى بر اين گفتار كه محمّد رسول خداى است . [ وَ الَّذِينَ مَعَهُ ] و آنان كه با وىاند سخت دلانند بر كافران و نرم دلانند بر مؤمنان . حسن بصرى گفت : تشدّد و تحرّج ايشان به جائى رسيد كه خود را و جامههاى خود را از كافران نگاه داشتندى تا بايشان باز نيايد و از رحمت ايشان آن بود كه چون يكديگر را بديدندى بر يكديگر سلام كردندى و يكديگر در بر گرفتندى [ تَراهُمْ ] تو بينى ايشان را ركوع و سجود كننده بعضى در ركوع و بعضى در سجود [ يَبْتَغُونَ فَضْلًا ] ميجويند از خداوند تبارك و تعالى فضل و نعمت ويرا يعنى ثواب بهشت و رضاى خداى تعالى [ سِيماهُمْ ] نشان و علامت آن برويهاى ايشان بينى از اثر سجود ؛ عبد اللّه عبّاس گفت : آن سيما نورى باشد كه از رويهاى ايشان تابد روز قيامت كه به آن بدانند كه ايشان اهل سجود بودهاند در دنيا . عطاء بن ابى رباح « 1 » گفت : رويهاى ايشان سفيد باشد روز قيامت و روشن از
--> ( 1 ) - خزرجى در خلاصهء تذهيب الكمال گفته ( ص 125 ) « عطاء بن ابى رباح - القرشى مولاهم أبو محمّد الجندى اليمانى نزيل مكّة و أحد الفقهاء و الائمّة ، عن عثمان و عتاب بن أسيد مرسلا و عن أسامة بن زيد و عائشة و أبى هريرة و أم سلمة و عروة بن الزبير و طائفة و عنه أيوب و حبيب بن أبى ثابت و جعفر بن محمّد و جرير بن حازم و ابن جريج و خلق قال ابن سعد : كان ثقة عالما كثير الحديث انتهت اليه الفتوى بمكة و قال ابو حنيفة : ما لقيت أفضل من عطاء و قال ابن عباس و قد سئل عن شىء : يا اهل مكة تجتمعون علىّ و عندكم عطاء و قيل : انّه حج اكثر من سبعين حجة قال حمّاد بن سلمة : حججت سنة مات عطاء سنة أربع عشرة و مائة » و در قاموس گفته : « و رباح كسحاب اسم جماعة » و ابن خلكان در وفيات الاعيان بتفصيل ترجمهء حال او را آورده و نام و نسب او را چنين معرفى كرده : « ابو محمّد عطاء بن أبى رباح اسلم و قيل سالم بن صفوان مولى بنى فهرأ و جمح المكى و قيل : انّه مولى ابى ميسرة الفهرى من مولدى الجند ( آنگاه شروع بترجمهء حال او كرده و بعد از ذكر سال وفاتش گفته ) و [ رباح ] بفتح الراء و الباء الموحدة و [ أسلم ] بفتح الهمزة و سكون السين المهملة و فتح اللام و فهر بكسر الفاء و سكون الهاء و بعدها راء و جمح بضم الجيم و فتح الميم و بعدها حاء مهملة و الباقى معلوم و الجند بفتح الجيم و النون و بعدها دال مهملة و هى بليدة مشهورة باليمن خرج منها جماعة من العلماء » .